الهيئة الاستشارية تشارك في المؤتمر السنوي الثاني لحقوق الانسان والحريات العامة

شاركت الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية PCS في تنظيم المؤتمر السنوي الثاني لحقوق الإنسان والحريات العامة, والذي نظمه المنتدى الإعلامي المدني الفلسطيني لحماية مبادئ حقوق الإنسان,  بالشراكة مع الهيئة الاستشارية PCS, والمجلس التنسيقي للعمل الأهلي, والمنتدى الإعلامي المدني الفلسطيني, وإتحاد الشباب الفلسطيني, ونقابة الصحفيين الفلسطينيين, وشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية, والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان, ومجلس منظمات حقوق الإنسان, وطاقم شؤون المرأة, والاتحاد العام للنقابات العمالية المستقلة.

أكد متحدثون خلال المؤتمر السنوي المنعقد في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، السبت، ضرورة تحسين الحريات العامة في فلسطين في ظل التراجع الخطير لها.

وطالب الباحث السياسي هاني المصري جميع المؤسسات بتدعيم الحريات فيها، وعدم التذرع بالاحتلال، مشيرًا إلى أن "الشباب الفلسطيني ما زال مغيبًا، وقيادة الشعب الفلسطيني دخلت مراحل الشيخوخة المتأخرة ولا بد من التجديد".

بدوره استعرض ممثل حراك المعلمين الموحد إياد عودة التضييق الذي تعرض له المعلمون في إضرابهم الأخير والذي شمل الملاحقات الأمنية، والاعتداءات غير الرسمية عبر "التنظيم" ومجموعات أخرى.

وأكد أن المعلمين تعرضوا لمضايقات من مختلف الأصناف بما مس حقهم في العمل النقابي والمطلبي.

من جهتها تطرقت الإعلامية نيبال فرسخ إلى تجربتها مع اعتداءات الاحتلال على الصحفيين، لافتة إلى وجود " فوبيا الكميرا" لدى سلطات الاحتلال حيث تبدأ بقمع الصحفيين ثم قمع المظاهرة لمنع التصوير.

أما الإعلامي إيهاب الجريري فبين وجود تراجع للحريات في فلسطين، مؤكدًا أن المطلوب خطة مشتركة بين الإعلام والمجتمع المدني للضغط باتجاه بلورة رؤية مشتركة لحماية الحريات العامة.

الاعتقال السياسي
ومن ناحيته سرد المعتقل السياسي السابق أنس البرغوثي تجربته، وقال إن "وقف الاعتقال السياسي لا يتم بمطالبة الأجهزة الأمنية بل بدعوة للمستوى السياسي لوقف الاعتقال السياسي، لأنه المسئول عنها".

وشدد على أن الاعتقال السياسي سيستمر طالما استمر الاحتلال، مشيراً إلى أن القمع أصبح منهجًا وفي صلب البنية للسلطة الفلسطينية، وغدًا نهج سياسي واضح يستهدف الجميع .

ونوه البرغوثي إلى أن الانقسام كثف الاعتقال السياسي لكن القمع بنيوي سابق للانقسام وطال ويطال الجميع وكل الفئات.

كما تحدث الناشط سمير دوابشة عن جريمة المستوطنين بإحراق عائلته، وقال إن جرائم المستوطنين لا تنفذ بإرادتهم بل بإرادة المستوى السياسي، ولا يمكن لمستوطن أن يقف على شارع بالضفة الغربية المحتلة بدون حراسة أمنية.

تلاه استعراض الناشطة صمود سعدات واقع الأسرى سيما اعتقال الأطفال الذي تصاعد بشكل كبير مؤخرًا، حيث يبدأ الاعتداء والضرب من لحظة الاعتقال الأولى.

وتناولت في حديثها أساليب التعذيب المختلفة في السجون. واستشهدت حالة الأسير شكري الخواجا والذي خضع لتحقيق قاس في المسكوبية لمدة 50 يومًا وتسببت له بآلام مزمنة، وبعد التحقيق حول للعزل.

وأشارت أمينة حواشين من نقابة رياض الأطفال في طولكرم واقع العاملات في رياض الأطفال والانتهاكات التي يتعرضن لها، منبهةً إلى مضايقات تعرضت لها حين قررت المطالبة بحقوقها. 
الهيئة الإستشارية الفلسطينية - الإثنين 2 / 05 / 2016 - 11:23 صباحاً     زيارات 828     تعليقات 0
عرض الردود
أضف تعليقك




شركاؤنا