ليلة لا تنسى .. أحياها ذوو الإعاقة بجنين

على أنغام موسيقية وجوقة فنية متعددة المواهب أحيا ذوو الإعاقة حفلا فنيا رمضانيا في بلدة الزبابدة شرق مدينة جنين وسط حضور شعبي تفاعل بشكل لافت مع الحدث.
 
وجاء الحفل في إطار فعاليات ليالي الزبابدة الرمضانية ، حيث نظمت هذه الفعالية برعاية الهيئة الاستشارية الفلسطينية لتطوير المؤسسات غير الحكومية والرؤيا العالمية وبلدية الزبابدة.
 
"لقد كسرنا ما عرفتموه عنا في السابق ،كنتم تنظمون الفعاليات لإدخال البهجة لقلوبنا نحن ذوي الإعاقة ، ولكن هذه المرة نحن من نقيم حفلا كاملا لإدخال البسمة لقلوبكم وقلوب أطفالكم" بهذه الكلمات استهل رفيق أبو سيفين رئيس الاتحاد العام الفلسطيني للأشخاص ذوي الإعاقة حديثه في ابتداء الأمسية.
 
لوحات فنية جذابة..لوحة فنية تلو أخرى أبهرت الجمهور كانت الجوقة الفنية من ذوي الإعاقة تلهب الجمهور، ليبدأ الفنان والإعلامي الكفيف مصطفى الجوهري صاحب الحنجرة الذهبية المهرجان على أنغام التراث الفلسطيني ، ويعرف الطالب الجامعي الكفيف سند نصار السلام الوطني على أورجه الخاص.
 
وفور تصدر الشاعر الكفيف الأستاذ محمد الباسم المنصة صمت الجميع لأبيات من الشعر حاكت فحول الشعراء كان نظمها في عديد مناسبات بإيقاعه الخاص، فالأداء اوجب الإنصات، حيث ضمن الباسم في رسالته الشعرية كل القيم الإنسانية التي أراد غرسها في قلوب وعقول الحاضرين.
 
وما أنهى الناس إنبهارهم بمحمد الباسم حتى خرج الطفل محمد الصمادي ناظما الشعر على خطى تميم البرغوثي، حيث تهامس الحضور عن مستقبل هذا الفتى في مبارزات الشعر ، فقد أفصح عن مكنونات شعرية لها ما بعدها إن لقيت الرعاية اللازمة؛ فيما غنى سامر عصاعصة " اشهد يا عالم علينا وع بيروت.. اشهد ع الحرب الشعبية".

ولم تكن الفتيات من ذوات الإعاقة غائبات ببصماتهن عن المهرجان ، فتلك أسماء غانم تصدح بحنجرتها ، وتلك تنظم الكلمات بأجمل لون.

رسالة حقوقية عبر الفن...وبدوره اعتبر المدير التنفيذي للهيئة معتصم زايد أن هذه الحفلة رسالة مجتمعية ذات دلالات رمزية عظيمة ، حيث جسدت منظومة الحقوق عبر الفن ، معدا الفن من أفضل الوسائل لنقل الرسائل للناس عبر قلوبهم.

واستعرض مدير البرامج في الهيئة أحمد أبو الهيجاء مراحل العمل مع ذوي الإعاقة في الهيئة بدا ببرنامج من خلال الإعلام ومرورا ببرامج إدراج الإعاقة في المؤسسات والوزارات وليس انتهاء بوحدة رصد الانتهاكات حول حقوق ذوي الإعاقة في الهيئة.
 
ونوه إلى أن وحدة رصد وتوثيق الانتهاكات شكلت نقلة نوعية في العمل الحقوقي لذوي الإعاقة، حيث أثبتت أنها آلية فعالية وسريعة لتقليل مستويات الانتهاكات وتوسيع استجابة المؤسسات في التعامل مع ذوي الإعاقة.
 
وختم بالقول: إن الشراكات المؤسسية في العمل علىإدراج ذوي الإعاقة أثبتت فعاليتها في المرحلة السابقة، وهذا النشاط جزء من تلك الشراكات.
الهيئة الإستشارية الفلسطينية - الأحد 26 / 06 / 2016 - 11:34 صباحاً     زيارات 813     تعليقات 0
عرض الردود
أضف تعليقك




شركاؤنا