[ بيان صحفي: خطوات جادة لموائمة مشاركة الأشخاص ذوي في الانتخابات البلدية ]


الخميس 21 / 09 / 2017 - 05:58 مساءً
آخر الأخبار
بيان صحفي: خطوات جادة لموائمة مشاركة الأشخاص ذوي في الانتخابات البلدية
أكدت الهيئة الاستشارية الفلسطينية لتطوير المؤسسات غير الحكومية على أن انتخابات الهيئات المحلية التي جرت في 13-5-2017 شهدت خطوات جادة وملموسة من قبل لجنة الانتخابات المركزية في تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة ولكنها شهدت خروقات وثغرات يجب معالجتها وتجاوزها من حلول عملية تدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المشاركة السياسية على قدم المساواة مع باقي فئات المجتمع.

وقالت الهيئة في بيان لها تعقيبا على ما رصده فريق المراقبين التابع لها إن لجنة الانتخابات المركزية بذلت جهودا جيدة تشكل إضافة نوعية عن أي انتخابات سابقة على صعيد إدراج ذوي الإعاقة ، تمثلت في تخصيص (11) مركز تجريبي لاقتراع ذوي الإعاقات البصرية بواقع واحد في كل محافظة بهدف تمكين ذوي الإعاقات البصرية من الاقتراع بمراكز خاصة ودون الحاجة لمساعدة أحد.

كما عملت اللجنة على أن يكون اقتراع الأشخاص ذوي الإعاقات الحركية في  غرف اقتراع تقع في الطوابق الأرضية  في كل مدرسة، إضافة إلى وجود قسم من المدارس التي يوجد بها موائمات على مداخلها لتسهل الوصول لمحطات الاقتراع.

وكذلك أشار المراقبون إلى وجود تعميم وإرشادات للطواقم الفنية في مراكز الاقتراع في التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة وهو ما سهل مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في يوم الاقتراع.

وتؤكد الهيئة تقديرها العالي للجهود التي بذلتها الهيئة خلال العامين الماضيين لمواءمة أنظمتها وإجراءاتها في كافة مراحل العملية الانتخابية وليس فقط يوم الاقتراع لإدراج الأشخاص ذوي الإعاقة ، ولكن ذلك لم يمنع وجود خروقات رصدها فريق المراقبين سوف تصدرها الهيئة بالتعاون مع الاتحاد العام الفلسطيني للأشخاص ذوي الإعاقة في تقرير رسمي خلال أيام.

وأشارت الهيئة إلى أن أهم الخروقات التي لم تلب المعايير للاقتراع الأشخاص ذوي الإعاقة تمثلت فيما يلي:
- وجود بعض المدارس التي ضمت مراكز اقتراع وهي غير مواءمة ، وأخرى تقع في أزقة وأحياء صعبة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة.
- وجود بعض المراكز التي ضمت مراكز اقتراع صنفت على أنها مواءمة ولكن مواءمتها كانت جزئية وغير كافية واقتصرت على المدخل فقط فيما أعقب ذلك وجود درج ومعيقات .
- تم تسجيل وجود مراكز الاقتراع جميعها في الطابق الثاني لبعض المدارس في حين كانت غرف الطابق الأول شاغرة دون موائمات للوصول للطابق الثاني.
- تدنت نسبة مشاركة الأشخاص ذويالإعاقة البصرية في المراكز المخصصة لهم بسبب عدم الترويج الكافي من قبل المجتمع المحلي، إضافة إلى عدم دقة البيانات حولهم .
- لم يكن بعض العاملين في لجانالانتخابات على دراية بمفاهيم وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ما يستلزم برامج توعية للعاملين الميدانيين ممن تنتدبهم وزارة التربية والتعليم.

وتؤكد الهيئة أن ما جرى يؤسس لإجراءات عملية تضمن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن نظام يحفظ الكرامة الإنسانية ويقلل الاعتمادية على الآخرين مؤكدة أن ذلك سيزيد نسبة مشاركتهم السياسية إذا ما أخذت الملاحظات والخروقات بعين الاعتبار لأي انتخابات قادمة.
الهيئة الإستشارية الفلسطينية           زيارات : 318      تعليقات : 0                    
تعليقات فيسبوك
عرض الردود
شاركنا رأيك
الحقوق محفوظة الهيئة الإستشارية الفلسطينية©