إعلان للمدافعين/ات عن حقوق الإنسان

إعلان للمدافعين/ات عن حقوق الإنسان
مشروع تعزيز آليات الضغط الشعبية والمؤسساتية لحماية الحقوق الاجتماعية والاقتصادية
للفئات الضعيفة في الأراضي الفلسطينية
الهيئة الاستشارية الفلسطينية لتطوير المؤسسات غير الحكومية هي مؤسسة أهلية فلسطينية مستقلة تأسست عام 2005م، وتهدف إلى تطوير وتمكين
المجتمع الفلسطيني باتجاه تعزيز الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة واحترام حقوق الإنسان والقانون. 
وتعمل الهيئة بشراكة وثيقة مع منظمات المجتمع المدني القاعدية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتشمل في عضويتها مجموعة كبيرة من
المؤسسات الأهلية والتي تعمل  في عدة مجالات إنسانية واجتماعية وتنموية. مؤخراً حصلت الهيئة على منحة جديدةمن الإتحاد الأوروبي - الأداة الأوروبية للديمقراطية
وحقوق الإنسان (EIDHRلتنفيذ (مشروع تعزيز آليات الضغط الشعبية والمؤسساتية لحماية الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للفئات الضعيفة في الأراضي
الفلسطينية) تحت رقم (NEAR-TS2017392-808) ، وذلك بالشراكة مع مؤسسة ملتقي الطلبة - بيت لحم، وجمعية بنيان للتنمية المجتمعية في غزة. ويهدف المشروع إلى تطوير آلية مستقلة لتعزيز وحماية الحقوق الاجتماعية والاقتصادية على المستوى الوطني، وذلك من خلال تفعيل دور منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الانسان في حماية الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للفئات الضعيفة وزيادة تأثيرها في عمليات رصد وتوثيق ومتابعة الانتهاكات. يشمل المشروع مجموعة من الأنشطة التي تستهدف تعزيز دور المؤسسات الأهلية القاعدية والمدافعين عن حقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة، وخاصة تلك العاملة في المناطق الريفية المهمشه، ومناطق (ج). وعليه تدعو الهيئة المدافعين/ات عن حقوق الإنسان الذين يعملون في مجال الدفاع والمناصرة في الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وبحاجة لدعم تقني ومالي من أجل القيام بدورهم ورسالتهم اتجاه القضايا الحقوقية التي يدافع عنها، بإرسال سيرتهم الذاتية، ورسالة تظهر القضية الحقوقية التي يعملون عليها وطبيعة الدعم الذي يحتاجونه. 

معايير اختيار المدافعين عن حقوق الإنسان:

- يمكنهها الوصول إلى الفئات المهمشة.
- لها خبرة سابقة في العمل على الحقوق الاجتماعية والاقتصادية أو مهتمة بالعمل في هذا المجال.
- تحترم قضايا حقوق الإنسان ولديها سيرة ذاتيةجيدة بين المؤسسات الحكومية والمجتمعية والدولية.
- الالتزام بالتدريبات والأنشطة والحملات التيسيتم تنفيذها ضمن المشروع.


تقديم الطلبات:
على الراغبين بالمشاركة إرسال السيرة الذاتية ورسالة تعريفية توضح أسباب الاهتمام بالمشاركة . على أن ترسل على الايميل pcs.jenin@gmail.com  في موعد أقصاه 31/3/2019.   


من هو المدافع عن حقوق الإنسان: هو  إي شخص يعمل في مجال حقوق الإنسان مدافعا عن جميع البشر مهما كانت انتماءاتهم العرقية أو الدينية أو الإقليمية أو الجنسية أو المذهبية أو السياسية، أو غير ذلك، وله من القدرة والكفاءة المهنية والقانونية التي تجعله يستطيع أن يعالج القضايا التي تدور حول انتهاكات حقوق الإنسان من رصْد وتوثيق وإجراء مقابلات وتكييف للوقائع، ومعرفة الجهات الرسمية والقضائية المحلية منها والدولية المعنية التي يمكن تقديم التّظلّمات والاحتجاجات والدعاوى أمامها. 

الشروط  والمعايير التي يجب أن تتوفر  في المدافع عن حقوق الانسان:

- أن يكون مُلمّا بالثقافة القانونية الكافية واللاّزمة ليتمكّن من معرفة الكيفية القانونية لمعالجة صور انتهاكات حقوق الإنسان المختلفة المعروضة عليه أو التي يراها بنفسه.
- أن يلتزم الحيادوالموضوعية والتّجرد ويدع قناعاته السياسية والإيديولوجية والدّينية جانبا، ويبتعد كل البعد على التأثير بشكل أو بآخر على الضحية أو الشاهد، سواء عند طرحه للأسئلة
أو أثناء عملية التوثيق.
- أن تكون له من الجرأة والكفاءة في التّصدي لأي طارئ يتعرّض له أثناء تأدية مهامه، سواء أمام الضحايا والشهود أو أمام الهيئات القانونية والقضائية.
- أن يكون مُلمّا بحيثيات الموضوع المراد رصدُه وتوثيقه.
- أن يمتلك القناعة بقيمة العمل التطوعي.
- أن يلتزم بالسّرّية التامة وأن لا يفشي أي سر من الأسرار سواء ما تعلّق بالمعلومات الشخصية الخاصّة بالضحايا والشهود أو بما يُدلونه أو ما تعلق بمعلومات المؤسسات والهيئات المتعامل
معها.
- أن يكون له إطّلاع ومعرفة جيده في الاتفاقيات والمواثيق والمعاهدات الدولية.
- اتخاذ تدابير الأمن والسلامة سواء له كناشط أو للضحايا أو الشهود عند سماعهم وعدم المخاطرة بهم وبالفريق العامل معه، وأن يحرص على المحافظة على سلامته وسلامة الضحايا والشهود
وأن يعتبرها أولى وأكثر أهمية من عملية السّماع أو التوثيق.
- أن يكون مُلتزما بالمصداقية والصدق في كل التعاملات مع جميع الأطراف سواء كانوا هيئات أو أفراد.
- أن يكون مُتحلّيا بروح الأمل والتّفاؤل والثقة بالنفس.
- أن يقوم بتشجيع الضحية أو الشاهد على اكتساب الثقة وزرع الأمل.
- أن يتحلّى بالحكمة والرّزانة والصبر في التّعامل مع مختلف العقليات ضحايا كانوا أو شهودا، منفتحا ومتقبلا للجميع مهما كانت مستوياتهم العلمية.
- أن يتعامل بلباقة مع الجميع وخاصة الهيئات الحقوقية والضحايا والشهود، وأن لا يُقلّل من شأن هذا أو ذاك.  
الهيئة الإستشارية الفلسطينية - الخميس 14 / 03 / 2019 - 02:36 مساءً     زيارات 1882     تعليقات 0
عرض الردود
أضف تعليقك




شركاؤنا