« ط¬ظ„ط³ط© ط§ط³طھظ…ط§ط¹ ط¬ظ…ط§ظ‡ظٹط±ظٹط© ظ…ط¹ ظ‚ظٹط§ط¯ط© ط§ظ„ط´ط±ط·ط© ظپظٹ ط¨ظ„ط¯ط© ط§ظ„ط²ط¨ط§ط¨ط¯ط© »






نظمت الهيئة الاستشارية الفلسطينية لتطوير المؤسسات غير الحكومية PCS، وبالشراكة مع بلدية الزبابدة وبالتعاون مع شرطة محافظة جنين جلسة استماع جماهيرية حول قضايا المخدرات و تنظيم حركة السير  في المحافظة بشكل عام و بلدة الزبابدة بشكل خاص، وذلك بحضور رجال الأمن و الدين و الهيئات التدريسية و التربوية و عدد من المواطنين منهم طلبة مدرسة الحكومة للذكور و الإناث في البلدة ، وتأتي هذه الجلسة ضمن فعاليات مشروع تعزيز دور الشرطة المجتمعية في تعزيز الوصول إلي العدالة و القانون بدعم من برنامج سواسية المشترك بين برنامج الأمم المتحدةالإنمائي UNDP/PAPP وهيئة الأمم المتحدةللمرأة UNWOMEN   .
 
و افتتح اللقاء رئيس بلدية الزبابدة السيد مروان دعيبس، بكلمة ترحيبية للحضور و شكر لجهود سلك الشرطة و الهيئة الاستشارية في نشر الوعي بين المواطنين و تعريف المواطن بدور الشرطة وذلك لتمكينه من تحديد واجباته و حقوقه بما يخدم في المحافظة على النسيج الاجتماعي واستهدف الحديث فئة الشباب خاصة باعتبارها وجه المستقبل و امل الوطن. 
 
تلاها كلمة السيد على الخطيب ممثل الهيئة الاستشارية والذي وضح فيها عن برنامج اللقاء وعن الهدف الرئيسي من الندوة و المتمثل في ترسيخ المفاهيم الثقافية للتعاون مع الشرطة باعتبارهم ممثلين القانون ووجه العدالة في المجتمع. 
 
بعد ذلك قام مدير شرطة محافظة جنين العقيد حقوقي مهند صوان بالتأكيد على رسالة الشرطة المجتمعية وهي رسالة شراكة منذ عام 2008 تهدف إلى زيادة الصلة بين الشرطة و المواطن للحد من الجريمة و سيادة القانون في المجتمعات، تضمنت خلال تلك الفترة عدة لقاءات توعوية في الجامعات و المدارس نظرا لان فئة الشباب هي الأكثر تأثيرا في المجتمع و الأكثر استهدافا من عصابات تجار المخدرات،و الأكثر انجرافا خلف تهور السياقة .
 
كما وأكد العقيد صوان على تواصل الشرطة المجتمعية في عملها مع رجال الدين، لما لهم من دور فعال في إعادة ترسيخ العقائد الإيمانية و الأخلاقية في نفوس المواطنين، والتي غيابها يعد السبب الرئيس في توجه الشباب نحو آفة المخدرات و الاستهتار في أرواح الناس من خلال السياقة الخطرة غير  الأمنه.
 
وأضاف العقيد صوان على دور الشرطة الفعال بالسيطرة على آفة المخدرات خاصة بعد تفشيها في الآونة الأخيرة وتظهر جهودهم واضحة في كميات مزارع والمخدرات أوكار المخدرات التي تم السيطرة عليها في جميع محافظات الوطن من الخليل ، جنين، نابلس وغيرها، و أن دل ذلك على شيء فهو يدل بحسب قوله على ان المجتمع الفلسطيني مستهدف و بخاصة فئة الشباب من قبل عصابات يتم تمويلها ماديا لإقامة مزارع أو مساكن لزراعه أو تجارة المخدرات و نشرها بين الشباب، و الذي يعد التفكك الأسري و الابتزاز الالكتروني و غياب القيم الأخلاقية و الدينية و إهمال الأبوين و غياب المتابعة الحثيثة من قبلهم لأصدقاء أبنائهم، لوجهتهم، لغيابهم عن المنزل ،وانقلاب أحوالهم يعد من أهم الأسباب التي تؤدي إلي سهولة اختراق آفة المخدرات حياتهم بكافة أنواعها سواء الماريغوانا والتي تعد أخطرها نظرا لانتشارها و صعوبة ملاحظتها لعدم ظهور علامات الإدمان، أو القنب الهندي المهجن، و الحشيش و حبوب الهلوسة. 
 
و اختتم حديثة بالتأكيد على ضرورة دعم المواطن للشرطة في مسيرتها نحو تطهير المجتمع من آفة المخدرات وذلك من خلال التبليغ عن أي حالة تعاطي أو اتجار وعدم الاستهانة بالقضية لأنها
قد تصل بيوتنا جميعا في حال عدم السيطرة عليها ، وهو ما ينطبق على موضوع تنظيم السير و الذي يتحقق بالتبليغ عن أي حالة تجاوز و كسر الصورة النمطية بالتدخل العشائري و الصلح الودي و مراعاة الحق العام و فرض سيادة القانون.
 
وافتتحت بعدها حلقة النقاش التي تخللها عدة أسئلة من المواطنين و الطلبة في مواضيع عدة مرتبطة بالمخدرات و حركة السير، و تم الإجابة عنها جميعا من قبل مدير الشرطة و إزالة أي علامة استفهام لدى الحضور.
 
والجدير ذكره أنه تم تشكيل لجنة مجتمعية من المجتمع المحلي في الزبابدة من أجل تعزيز العلاقة ما بين جهاز الشرطة والمواطنين،ـ والتعاون لإيجاد حلول عملية للمشاكل والتحديات التي تواجه المجتمع في مجال حفظ الأمن والسلامة.
 



» تاريخ النشر: الثلاثاء 21 / 03 / 2017 - 12:24 مساءً
» تاريخ الحفظ: الأربعاء 21 / 08 / 2019 - 05:01 صباحاً
» الهيئة الإستشارية الفلسطينية

.:: http://pcs-palestine.org ::.